ألف عملية لإزالة مخلفات الحرب في سوريا خلال 6 أشهر

نفّذت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث 981 عملية لإزالة الذخائر غير المنفجرة خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار جهود تهدف إلى الحد من مخاطر مخلفات الحرب وحماية المدنيين في المناطق المتضررة.
وأفادت الوزارة بأن الفرق المختصة أجرت كذلك 369 عملية مسح غير تقني للكشف عن المناطق الملوثة، إلى جانب تنظيم 631 جلسة توعية لتعريف السكان بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة وطرق التعامل الآمن معها.
وأضافت أن عمليات إتلاف المخلفات الحربية جرت وفق إجراءات السلامة المعتمدة، مؤكدة استمرار الفرق الميدانية في تنفيذ أعمال المسح والاستجابة للبلاغات الواردة من مختلف المحافظات، ضمن خطة تهدف إلى تأمين المناطق وحماية المواطنين والممتلكات.
ولا تزال الألغام ومخلفات الحرب تمثل أحد أبرز التحديات الإنسانية في سوريا، إذ تهدد حياة المدنيين بشكل مباشر، وتتسبب بإصابات ووفيات، كما تعيق استغلال الأراضي الزراعية وتؤثر في عودة السكان إلى مناطقهم في عدد من المناطق التي شهدت أعمالًا عسكرية خلال السنوات الماضية.
ضحايا الألغام في سوريا
وثّقت تقارير حقوقية مقتل آلاف المدنيين جراء انفجار الألغام ومخلفات الذخائر منذ عام 2011، بينهم مئات الأطفال والنساء، في وقت استمرت فيه الحوادث المرتبطة بهذه المخاطر حتى بعد توقف العمليات العسكرية في العديد من المناطق.
وأشارت إحصاءات حقوقية إلى تسجيل مئات الضحايا منذ نهاية عام 2024، مع ارتفاع الحوادث في بعض المناطق بالتزامن مع عودة النازحين واستئناف الأنشطة الزراعية، ما يزيد الحاجة إلى استمرار عمليات إزالة المخلفات والتوعية بمخاطرها.




